نشوان بن سعيد الحميري
2807
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الزاي والفاء وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين ر [ الزُّفْرَةُ ] : يقال للفرس : إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ : أي الجوف . وزُفْرَةُ كلِّ شيء : وسطه . * * * فِعلٌ ، بكسر الفاء ت [ الزِّفْتُ ] ، بالتاء بنقطتين : شيء تطلى به الأوعية « 1 » ، قال طفيل : وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما * طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع ر [ الزِّفْرُ ] : الحِمْلُ ، والجمع : أزفار . والزِّفْرُ : السقاء الذي يُحمل فيه الماء ، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب : زَوَافر . * * * فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين ر [ الزُّفَرُ ] : السيد ، قال الأعشى « 2 » : يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُ الزُّفَرُ « 3 »
--> ( 1 ) وهو : مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران ، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة . ( معجم المصطلحات العلمية ) . ( 2 ) البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج ( زفر ) وصدره : أخو رغائب يعطيها ويسألها وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس . وسبقت ترجمتهما . ( 3 ) والزُّفَر : البحر كما في التاج . والزُّفر : السَّيِّد . ديوان الأدب : ( 1 / 253 ) وفيه : « يخشى . . . » بدلًا من « يأبى . . . » .